ليش الناس بتكبس على اعلانك الممول... وما بتشتري؟
الكبسة على الاعلانات الممولة ما بتعني إنه البيع صار. بين الكبسة والشراء رحلة كاملة، وأي محطة بتسرّب زبونك. وين المبيعات بتضيع، ولعبة بتصلّح فيها الرحلة.
في لحظة بيعرفها كل صاحب مشروع جرب يعلن: بتفتح لوحة الإعلانات، بتشوف مئات الكبسات، وبتفرح. بعدين بتفتح المبيعات… ولا شي.
وأول استنتاج بيجي عالبال: «الإعلان فاشل». فبتوقفه، وبتجرب إعلان ثاني، وبتنعاد نفس القصة.
خليني أقلك الشغلة اللي وفرت على عملائي أشهر من التجريب العشوائي: الإعلان اللي جاب كبسات عمل شغله. الكبسة معناها الرسالة وقفت الشخص وخلته يتحرك. المشكلة غالباً باللي صار بعد الكبسة.
وين بتضيع المبيعات؟ المحطات الأربعة
المحطة الأولى: الهبطة. الإعلان وعد بإشي محدد، والكبسة فتحت صفحة عامة ما إلها علاقة بالوعد. الزائر ما بيدوّر، بيطلع. أكبر تسريب بالرحلة كلها بيصير هون، بأول ثلاث ثواني.
المحطة الثانية: العرض والسعر. الزائر قرأ واهتم، بس السعر مخفي ورا «راسلنا بالخاص»، والعرض ما بيقول ليش إنت مش المنافس اللي فاتح بنفس الشارع. القرار الغامض بيتأجل، والمؤجل بيموت.
المحطة الثالثة: الرد. الزبون سأل وهو سخن. الرد أجا بعد ست ساعات وهو برد. نص البيع عنا بيصير بالمسجات، وسرعة الرد فيها مش تفصيلة خدمة، هي جزء من المنتج نفسه.
المحطة الرابعة: الإتمام. جاهز يدفع، بس الدفع تحويل بنكي بس، والتوصيل «منرتبه بالخاص». كل خطوة زيادة بين «بدي أشتري» و«اشتريت» بتسرّب ناس كانوا خلصانين قرار.
لاحظ إشي: ولا محطة منهم بتنصلح بإعلان أحسن. وهاي بالضبط المشكلة بالحكم السريع «الإعلان فاشل»: بيوجه الميزانية والجهد على المكان الغلط.
جرّبها بنفسك: صلّح الرحلة
باللعبة الجاية معك ألف كبسة دفعت حقها. بكل محطة رح تشوف الأعراض بالأرقام، وقدامك ثلاث إصلاحات: واحد صح واثنين من النوع اللي بينعمل فعلاً بالسوق وبيبين منطقي.
اختار، وشوف كم واحد بيكمل معك، وبالآخر بتعرف إذا إنت من اللي بيرقّعوا الرحلة ولا من اللي بيهندسوها.
لعبة قصيرة
الرحلة المسرّبة
ألف واحد كبسوا على إعلانك، وبين الكبسة والشراء أربع محطات كلها بتسرّب. شخّص كل محطة واختار الإصلاح الصح، وشوف كم واحد بيوصل معك للآخر.
لعبة قصيرة
ألف كبسة دفعت حقها. وصّلها.
- ٤ محطات، بكل وحدة تسريب
- اقرأ العَرَض واختار إصلاح من ثلاثة
- الإصلاح الغلط مش غبي، هو الشائع
كمّلوا من هون
أتموا الشراء من أصل ١٬٠٠٠ كبسة
الأرقام توضيحية لمنطق الرحلة، مش توقع لمشروعك. رحلة مشروعك بتنرسم من تشخيصه.
كيف تفحص رحلتك إنت هالأسبوع؟
-
اعمل الرحلة بنفسك، بتلفونك
اكبس على إعلانك زي أي زائر غريب: وين هبطت؟ الوعد اللي بالإعلان موجود قدامك؟ قديش خطوة بدك للسعر؟ جرّب اطلب فعلاً. أغلب أصحاب المشاريع ولا مرة عملوها.
-
قيس زمن الرد الحقيقي
ابعت سؤال لصفحتك من حساب مش معروف، الساعة ٨ المسا. شوف بعد قديش بييجي الرد وشو جودته. هاد الرقم بيساوي إعلانات كاملة.
-
دور على النقطة اللي بيسكت فيها الزباين
افتح آخر ٢٠ محادثة مسجات: وين بالضبط بطلوا يردوا؟ بعد السعر؟ بعد طريقة الدفع؟ النقطة اللي بيسكتوا عندها هي محطتك المسرّبة.
-
صلّح محطة وحدة وقيس أسبوع
لا تغير كل شي مرة وحدة، ما رح تعرف شو اللي اشتغل. محطة وحدة، أسبوع قياس، وبعدين اللي بعدها. هيك بيشتغل التحسين الحقيقي.
الخلاصة
قبل ما تقول «الإعلان ما جاب نتيجة»، اسأل السؤال الأدق: الإعلان جاب كبسات؟ إذا أه، فالإعلان بريء، وروح فتّش بالرحلة. وهاد بالمناسبة نفس المنطق اللي شفناه بـمعادلة البيع: البيع منظومة، مش زر.
وإذا بدك حدا يمشي معك الرحلة محطة محطة بأرقام مشروعك الحقيقية، هاي بالضبط أول شغلة بعملها بأي جلسة تشخيص.