شركات تسويق الكتروني نوعان: وحدة بتبيعك باكج، ووحدة بتبنيلك نمو
إذا الشركة باعتك ١٥ تصميم وسمّتها خطة نمو، فإنت اشتريت ديكور رقمي. شركات تسويق الكتروني نوعان: بتبيعك باكج أو بتبنيلك نمو. لعبة بتترجملك أي عرض بند بند.
في جملة لو سمعتها من شركة تسويق، بدّك توقف لحظة:
«الباكج الذهبي: ١٥ تصميم، ٨ ريلز، نشر يومي، وإدارة كاملة للصفحة.»
الجملة نفسها ما فيها مشكلة. المشكلة بالكلمة اللي بتيجي بعدها غالباً: «خطة نمو».
لأنه ١٥ تصميم مش خطة. ١٥ تصميم هي ١٥ تصميم. وإذا انباعتلك على أساس إنها رح تحل مشكلة البيع عندك، فإنت ما اشتريت تسويق. اشتريت ديكور رقمي.
النوع الأول: شركة الباكج
بتعرفها من أول سؤال بتسألك إياه: «كم تصميم بدك بالشهر؟»
العرض تبعها واضح ومريح: عدد تصاميم، عدد فيديوهات، عدد ريلز، جدول نشر. أرقام سهلة الفهم وسهلة المقارنة، وبتحس إنك عارف شو عم تشتري بالضبط.
وخليني أكون صريح: هاد مش نصب. التصاميم شغل حقيقي، والريلز شغل حقيقي، والنشر المنتظم أحسن من صفحة ميتة. المشكلة مش بالبضاعة.
المشكلة إنه هاي البضاعة بتنباع على أساس إنها بتكفي لحالها. وهون بيصير الخلل:
- التصميم مش استراتيجية. هو تنفيذ لاستراتيجية، إذا كان في وحدة أصلاً.
- الريل مش خطة نمو. هو قناة توصيل، والسؤال شو عم توصّل فيها.
- البوست مش ضمان مبيعات. ولا حتى الإعلان المدفوع.
فبتدفع شهر ورا شهر، والصفحة شكلها ممتاز، والحساب «نشيط»، والمبيعات واقفة مطرحها. وبعدين بتسمع الجملة المعتادة: «التسويق بده وقت». بده وقت فعلاً، بس بده يكون في إشي بينبني خلال هالوقت.
النوع الثاني: شركة النمو
بتعرفها كمان من أول سؤال، بس السؤال غير: «ليش الناس مش عم تشتري منك؟»
هاي الشركة ما بتبدأ من التصميم. بتبدأ من أسئلة ما بتنباع بباكج:
- مين جمهورك الحقيقي؟ مش «كل الناس».
- ليش اللي بيشتري بيشتري، وليش اللي بيطنّش بيطنّش؟
- شو عرضك اللي بيخلي حدا يختارك إنت بدل منافسك؟
- وين الفجوة بالسوق اللي بتقدر تفوت منها؟
- ولما الإعلان يشتغل، وين بتروح الزيارة؟ على صفحة بتبيع ولا على حساب بيلف حاله؟
بعد ما تنجاوب هاي الأسئلة، بيجي التنفيذ: تصاميم وريلز وإعلانات، بس هالمرة كل قطعة مبنية على قرار، مش على ذوق. وبعد التنفيذ بيجي القياس: شو اشتغل، شو ما اشتغل، وشو منغيّر الشهر الجاي.
الفرق بجدول واحد
وسؤال منطقي بيطرح حاله هون: إذا شركة النمو أحسن، ليش الكل بيبيع باكجات؟
لأن الباكج أسهل بالبيع. رقم واضح مقابل سعر واضح، والعميل بيحس إنه فاهم الصفقة. أما «تشخيص ودراسة ورسالة» فبدها شرح، وبدها ثقة، وبدها عميل مستعد يسمع إنه المشكلة مش دايماً بعدد البوستات. البيع الأسهل غالباً مش الشغل الأصح.
جرّب بإيدك: ترجم العرض اللي قدامك
الكلام النظري بينسى، فبنيت أداة قصيرة. جيب آخر عرض تسويق وصلك، أو ركّب العرض اللي بتشوفه معروض قدامك هلأ، وعلّم شو فيه.
اللعبة بتترجملك كل بند من لغة العروض للغة النتائج، وبعدها بتفرجيك «معادلة البيع» كاملة: أي طبقة العرض بيغطيها فعلاً، وأي طبقة ضايعة، والضايعة هي بالضبط وين مصاريك رح تروح.
لعبة قصيرة
مترجم الباكجات
جيب العرض اللي قدامك، أو آخر عرض وصلك عالواتساب. علّم شو فيه، واللعبة بتترجمه من لغة العروض للغة النتائج.
شو في بالعرض؟ علّم البنود، أو ابدأ بعرض جاهز:
الترجمة، بند بند
معادلة البيع: شو بيغطي هاد العرض؟
كيف تفحص أي عرض قبل ما توقّع
-
اسأل: «على أساس شو هاي التصاميم؟»
إذا الجواب فيه كلمة دراسة أو جمهور أو رسالة، منيح. إذا الجواب «حسب الهوية تبعتكم»، فهاد تنفيذ بلا اتجاه.
-
دوّر على بند التشخيص
أي عرض ما فيه دراسة لسوقك وجمهورك ومنافسيك، هو عرض جاهز من قبل ما يعرفك. نفس الباكج اللي انعرض على اللي قبلك.
-
اسأل عن القياس، مش عن التقرير
«شو بتقيسوا؟» سؤال أقوى من «في تقرير شهري؟». اللايكات بتنقاس بسهولة، السؤال مين بيقيس شو صار بالمبيعات والاستفسارات.
-
اسأل: «وين بتروح الزيارة؟»
إعلان ممتاز بيوصّل على صفحة ضعيفة يعني ميزانية بتنصب بمصفاة. إذا ما حدا حكى معك عن صفحة الهبوط أو نظام الرد، في فجوة.
-
اقبل اللي بيقلك «ما بضمنلك مبيعات»
هاي مش نقطة ضعف، هاي أصدق جملة ممكن تسمعها. البيع بيعتمد على سعرك وعرضك ومنتجك كمان، واللي بيضمنلك النتيجة قبل ما يدرس مشروعك عم يبيعك وعد مش خطة.
وأنا؟ بعترف: عندي بكجات كمان
بس في فرقين اثنين.
الأول: البكجات عندي تركيبات من خدمات بتكمّل بعضها (استراتيجية، هوية، موقع…)، مش عدد قطع شهرية. والسعر بيطلع من تشخيص مشروعك، مش من قائمة جاهزة.
والثاني: مكتوب تحتهم بالحرف: ما في بكج بيضمن مبيعات. البكج بيضمن إشي واحد بس: إنه كل قطعة بتشتغل مع أختها بدل ما تدفع على قطع متفرقة ما بتحكي مع بعض.
فإذا مشروعك عم ينشر من زمان والنتايج مش باينة، الخطوة الجاية مش باكج أكبر ولا تصاميم أكثر. الخطوة الجاية تشخيص: ليش اللي عم يصير عم يصير، وشو أول إشي بيستاهل يتصلّح.